حوس !

ico مولود يوبي : الوجهة الجزائرية يمكنها أن تنافس على المستوى العالمي وتدريس مادة التربية السياحية أصبح أكثر من ضرورة ico مسجد معاذ بن جبل … تحفة معمارية مميزة بسيدي بلعباس ico حمام بلحشاني … منبع طبيعي وقبلة للباحثين عن الراحة والإستجمام ico قسنطينة تروج للسياحة الداخلية في يوم السياحة العالمي عبر زخمها التراثي والحضاري ico ياسين حمادي : قطاع السياحة و الصناعة التقليدية في بلادنا يحظى باهتمام خاص من طرف الدولة و على رأسها السيد رئيس الجمهورية

الرئيسية معالم ومتاحف قصة راس الحمراء بين روايتي الخرافة والحقيقة

قصة راس الحمراء بين روايتي الخرافة والحقيقة

كتبه كتب في 4 أغسطس 2021 - 4:00 م
مشاركة


وردت، قصة راس الحمراء اعالي منطقة عين عشير ببونة  في روايتين بين الخرافة والحقيقة، إذ تقول الخرافة راس الحمراء هي بيت القايد او الڨايد مسعود اول من اكتشف عنابة و حكمها قبل مئات السنين ويقال بأن تلك المغارة آوى  العديد من الثوار والمجاهدين ضريحه شيد هناك كما شيد بجانبه اخوه أحمد وداخل المغارة نجد الزاوية التى تشعل فيها الشموع ويعلق بجانبها ليزار او الوعدة والغريب في الأمر أن كل من قام بتصوير تلك الزاوية فأن الصورة لن تكون واضحة لأسباب جهلها الكثيرون وفي الخلف لالة رحيلة يقال بأنها زارت كل الاضرحة والمقامات في البلاد وانتهى بها المطاف في أعالي مدينة عنابة وأحجيتها انه نقوم بإشعال شمعة وتمني أمنية فإن بقيت الشمعة مضاءة يعني ان لالة رحيلة تجوب في هذا الوقت كل الاضرحة والمقامات محاولة تحقيق امنيتنا وان إنطفأت الشمعة يعني انها لم تقبل امنيتنا مع العلم ان مقامها مقابل البحر يعني أن الشمعة ستنطفأ بسرعة.

وليس ببعيد عن كل هذا مغارة قريبة منهم لكن الطريق المؤدية إليها أصبحت شبه منهارة بصعوبة يمكنك الوصول إليها، هذه المغارة هي مغارة سيدي ڨداد الظهور ويقال انه كل من كان يعاني من آلام في الظهر بمجرد الجلوس في زوايا هذه المغارة والتي تشبه لحد كبير كراسي او مقاعد فإن من يجلس عليها  فإنه يشفى اما الحقيقة أن  علماء اغلبهم اطباء خرجوا من الاندلس متجهين الى تونس عن طريق البحر و اثر تعرضهم الى عاصفة جنحت بهم السفينة فاضطروا للتوقف في شاطئ عين عشير كما يسمى اليوم و لجؤوا الى تلك المغارة مؤقتا و بعدها كان لهم اتصال بالأهالي وأفصحوا لهم انهم اطباء و يمكنهم ان يقايضوهم الاستشفاء مقابل الزاد و للعلم كانت الاندلس قطب علمي و كان الطب جد متطور فذاع سيطهم في المنطقة و اصبح لكل منهم قبة صغيرة للتداوي فمثلا نجد سيدي ڨداد الضهور كان مختصا في امراض الضهر و زادت شهرتهم فتبارك بهم الاهالي و سمو الراس على اسمهمراس رجال الحمراء نسبة الى قصر الحمراء في غرناطة المكان الذي أتو منه وتبقى راس الحمراء مكانا له خصوصيته الطبيعية او الروحانية و قبلة كل من زار بونة.

دلال بشينة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

https://bit.ly/3lF94cS